كوشنر يحذر بشأن غزة.. “حجم العسكرة يفوق الاستيعاب”

قال جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن ملف نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة يواجه تحديات كبيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت تتعامل مع حجم ما وصفه بـ«عسكرة غزة» باعتباره عاملاً معقداً أمام ترتيبات المرحلة المقبلة.
وأضاف كوشنر أن نزع السلاح في القطاع «لن يكون بالأمر السهل»، مشيراً إلى أن وجود كميات كبيرة من الأسلحة يفرض تحديات أمام أي ترتيبات تتعلق بإدارة القطاع أو إدخال حكومة جديدة إليه.
وأوضح أن الولايات المتحدة أجرت على مدى أكثر من 4 أشهر اتصالات مع حركة «حماس»، وقال إن الحركة وافقت، بحسب قوله، على اتفاق يتضمن التزاماً بنزع السلاح.
وفي حديثه عن إسرائيل، قال كوشنر إن واشنطن وتل أبيب تتفقان بشأن الشكل النهائي الذي ينبغي الوصول إليه في غزة، لكنه أشار إلى أن الاعتبارات السياسية الداخلية في إسرائيل تزيد من تعقيد المسار.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل على معالجة بعض الملفات السياسية مع الجانب الإسرائيلي، معتبراً أن هناك توافقاً بشأن الأهداف النهائية المتعلقة بالمرحلة المقبلة في القطاع.
وأشار كوشنر إلى أن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية يضيف عاملاً سياسياً إلى عملية اتخاذ القرار، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار العمل لتجاوز العقبات المرتبطة بهذه المرحلة.
وكان كوشنر قد أجرى في الأشهر الماضية اتصالات مع ممثلين عن حركة «حماس» لمناقشة ترتيبات الوضع الداخلي في غزة، بما يشمل مسألة نزع السلاح، وشكل الإدارة المقبلة، ومستقبل القطاع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل غزة، بينما لا تزال ملفات نزع السلاح وشكل الإدارة المقبلة وترتيبات الأمن من أبرز القضايا المطروحة أمام أي اتفاق لإنهاء القتال والانتقال إلى مرحلة جديدة.
ولا تزال هذه الملفات موضع تفاوض، وسط تباين في مواقف الأطراف بشأن آليات تنفيذها وضماناتها.




